30‏/06‏/2010

للمعلم في خاطري .. خواطر



يا صديق .. من وحي عظم الرسالة أقرأ عليك إنك في دفتر المجد قلمٌ ودفتر، واستميحك عذراً يا سيدي وأنا أكتب إليك إن تكسّرت كلماتي أو شاع لحن بين معاني مفرداتي؛ فالكتابة إليك وأنا بعضٌ منك وكلي إليك كالكيّ بالنار، إن لامست مواطن الألم بمفاصل الجسد برئ الجسم من العضال وإن أخطأَت احترق الجلد وتكسر العظم فيمتد الألم حتى النخاع.

29‏/06‏/2010

الأردن وحق تخصيب اليورانيوم

وجد الأردن أمس مناصرا غير متوقع في جهوده السياسية الحثيثة لإقناع الولايات المتحدة بالذات بضرورة الحفاظ على حق الأردن ، كدولة محتوية على موارد اليورانيوم بتخصيب هذا المورد داخل الأردن ، وضمن المنشآت والمرافق العلمية الخاصة بنا بدلا من شرائه من الخارج. هذا المناصر كان الوزير الإسرائيلي السابق يوسي بيلين والذي كتب مقالا مهما في صحيفة نيويورك تايمز مطالبا الولايات المتحدة بمنح الأردن هذا الحق ومطالبا الحكومة الإسرائيلية بإيقاف محاولتها للضغط على الأردن ، مشيرا الى أن الحكومة الإسرائيلية تقوم حاليا بخلق عدو جديد لها وهو الأردن.

لقد سبق وكتبت مطالبا بالمزيد من الحرص والتدقيق فيما يتعلق بالآثار البيئية الناجمة عن مشروع الطاقة النووية الأردني ومطالبا بالمزيد من الشفافية والإفصاح عن هذه القضية الجوهرية ، ولكن هذا لا يمنع ابدا من المطالبة بتقوية سياسية وشعبية للموقف الأردني المطالب بحق تخصيب اليورانيوم والذي أكد عليه جلالة الملك عبدالله الثاني في تصريحات هامة نقلتها صحيفة وول ستريت جورنال الأسبوع الماضي وتابعتها الصحافة الإسرائيلية حيث عبر الملك عن انزعاجه من التدخل الإسرائيلي وطالب إسرائيل بأن "تهتم بشؤونها الخاصة" وتتوقف عن ممارسة الضغط على الإدارة الأميركية لمنع الأردن من التخصيب. نفس هذا الموقف كان قد عبر عنه مرارا الدكتور خالد طوقان رئيس هيئة الطاقة الذرية الأردنية في مناسبات شتى.

الأردن موقع ومصادق على كافة المعاهدات الدولية الخاصة بالطاقة النووية والبلاد مفتوحة بالكامل أمام الوكالة الدولية للطاقة الذرية وهنالك مذكرة تفاهم وتعاون مع الوكالة من أجل الضبط الفني للبرنامج الأردني والتأكد من الالتزام بكافة معايير السلامة والأمن المتعلقة بإنتاج الطاقة النووية وإدارة المفاعلات ، وهنالك معاهدات تعاون مع 7 دول رائدة في مجال الطاقة النووية وفي واقع الأمر فإن البرنامج الأردني قد يكون مثالا على كيفية الحرص على تطبيق الشروط الدولية وهو يتعامل بانفتاح مع المعايير الدولية أكثر من المعايير المحلية ، ولكن هذه قضية أخرى،،.

حق الاستخدام الكامل للموارد الطبيعية يعتبر من الحقوق الأساسية في التنمية حسب كافة المعاهدات الدولية ، وحتى بالنسبة للموارد ذات التبعات العسكرية والأمنية مثل اليورانيوم وغيره فإن الدول كافة لها الحق في استثمار مواردها الذاتية من خلال مفاهيم السيادة الوطنية وهذا ما تتمتع به كل دول العالم التي تنتج اليورانيوم حاليا. ولكن الولايات المتحدة تتذرع بالوضع الأمني في الشرق الأوسط لمنع هذه الدول من تخصيب اليورانيوم وهذا ما فعلته في اتفاقياتها مع الإمارات العربية المتحدة ولكن الفارق هو أن الإمارات لا تمتلك اليورانيوم وبالتالي فإن الحالة تختلف عن الأردن والذي يبقى متمسكا بحقه في الاستفادة التامة من موارده الذاتية.

تقول الولايات المتحدة بأن الأردن شريك إستراتيجي للسلام في الشرق الأوسط ، وقد أكد الأردن هذا الموقف عمليا في عدة مناسبات تمسك فيها بخيار السلام وكان الأردن دائما الشريك الأهم لدعم الجهود الأميركية لإحلال السلام في المنطقة حتى ضمن سياق ومعايير لا تلبي كافة الحقوق العربية الشرعية ولكن كان الأردن دائما ينظر إلى اية خطوة بشكل إيجابي ويعمل على تقوية الفرص المتاحة بدلا من إغلاقها ، والاستجابة المطلوبة من الولايات المتحدة في هذا الصدد هي دعم حق الأردن في استخدام موارده الطبيعية ضمن معطيات السيادة الوطنية وعدم السماح لهستيريا الحكومة الإسرائيلية التي تقف حجر عثرة في طريق السلام بأن تحدد مواقف الولايات المتحدة في علاقتها الثنائية مع الأردن أما على الصعيد الوطني فنحن مطالبون جميعا بدعم الموقف الأردني السيادي في هذه القضية ، بشكل متواز مع أهمية الحرص على تطوير وتنفيذ البرنامج النووي بأدق تفاصيل الأمن والسلامة الصحية والبيئية التي يضعها العالم المتحضر على رأس الأولويات.



بقلم: باتر محمد وردم
المصدر: الدستور

الستارة تسدل قريبا على ملف مصفاة البترول.. استعدادات لكل السيناريوهات والصراع بعيدا عن القضاء


سيناريوهات متعددة تطال الأثار السياسية لختام مشهد قضية مصفاة البترول الاسبوع المقبل، فقبل يوم واحد من الجلسة المقررة الاسبوع الماضي للنطق بالحكم في هذا الملف الشائك استبشر المحامون خيرا لصالح موكليهم الاربعة حتى وصل الامر بالمحامي البارز احمد النجداوي باصدار تصريح يتوقع فيه حصول المتهمين على البراءة بسبب عدم وجود قضية كما قال.
صبيحة ذلك اليوم فاجأت المحكمة المتهمين والمراقبين الذين حبست انفاسهم بتأجيل النطق بالحكم لاسبوعين تقريبا حتى يتم تدقيق اوراق القضية قبل اقفالها في محكمة امن الدولة بصفتها جريمة اقتصادية.


معلشّ..

لو شيء لأرسطو طاليس «مؤسس علم المنطق» ان يعيش بيننا ومراقبة سياسة توزيع المياه ..لاتخذ منذ يومه الأول زاوية في شارع الملك فيصل وباع عليها «جرابات نسواني ومزيلات عرق» وهجر علمه وقواعده ونظرياته وتبرأ من أتباعه ومحبيه الى يوم يبعثون.

الموسم المطري للعام 2008-2009 كان سيئاً جداً..ومع ذلك مرّ الصيف بسلام دون ازمات حقيقية ..الموسم المطري للعام 2009-2010كان ممتازاً جدا..امتلأت السدود، ورويت الأرض، وجرت الأودية، و «ترعت» الخزانات، وتدفقت العيون، وزاد الضخ..ومتنا من العطش.

كيف لأرسطو طاليس أن يفهمها دون ان يقلب الطاولة علينا : في موسم الجفاف..نشرب، وفي موسم الأمطار نعطش.

.. مطر حزيران!

يمت يوم الجمعة والسبت وأمس الأحد حتى نكاد ننتظر الزخات الاولى من المطر!. و الذين يتذكرون لا بد وانهم يتذكرون المطر على اكوام القش ايام البيادر فحزيران كان دائماً رطباً، وكان الندى يملأ أوراق المقاثي والباميا والبندورة البعلية.. وكنا ونحن ننام على الاساطيح نفيق صباحا ووجوهنا مغسولة بالندى وشعرنا مبتلاً!!.

من اقتصاد الإدخار إلى اقتصاد الاقتراض أو الدَّيْن

الدولة الأردنية مَدينة بنحو عشرة مليارات دولار، والعامة – أفراداً ومؤسسات وشركات– مدينون للبنوك (تسهيلات وقروض...) بنحو عشرين مليار دولار.وبعبارة أخرى ما من رجل وامرأة في الأردن إلا مدين مباشرة لتمويل شراء شقة أو سيارة... أو بزنس، أوبصورة غير مباشرة كمواطن في دولة مدينة. وما من دولة في العالم ربما ما عدا النرويج إلا مدينة إلى شوشتها. وإذا كان الأمر كذلك – وهو كذلك – فمن الدائن؟ أم أن كلاً منها مدين ودائن معاً.

في رأي الأستاذ فيليب كوشمان – الأستاذ في كلية علم النفس المهني في بيركلي – عملت عدة قوى وعلى رأسها الإعلان والصناعات الاستهلاكية (التي تشعرك بالحرمان الدائم) على إفراغ النفس البشرية من محتواها لملئها باستهلاك متفاقم، فأنت اليوم مُهم أو موجود بمقدار ما تشتري أو تستهلك، أي بمقدار ما تملأ عربة التسوق التي تدفعها أمامك من بضاعة. وبما أن كلفة الرغبات تزيد عن كمية الدخل فقد تحول الاقتصاد من اقتصاد (إدخار) إلى اقتصاد إقتراض أو دَيْن لتمويل الاستهلاك.

لقد تمكنت الدولة الحديثة من السيطرة على الفرد والناس، ليس بالقوة فقط بل بخلق النفس الفارغة أو الجائعة إلى الاستهلاك أيضاً، أي بتحويل السلعة إلى حاجة (بالنق) الإعلامي او على الأصح الدعائي كما كان يؤكد المفكر الطليعي إيفان إليش. صارت هوية المرء كمستهلك ومتعة التسوق الاستعراضية تتقدم على هويته كمواطن ،وعلى متعته كمنتج. وقد استفادت ثلاث جهات من هذه النرجسية الديناميكية:

الدولة نفسها 2- صناعة الإعلان 3- صناعة التجميل واللياقة بما في ذلك صناعة العلاج النفسي، فكلها تعمل بموجب أيدولوجية النفس الفارغة وتتلاعب بالفرد. وكلها تربح من ذلك. وهكذا صارت أغنى أمة على وجه الأرض (الأمة الأمريكية) أكثرها فراغاً وأفراغاً للنفس في بقية العالم.

وفي لبنان مثلاً (الغد في 3/10/2009) انتقل الاهتمام بالجمال من الشابات إلى الطفلات بين خمسة أعوام وأحد عشر اللواتي صرن يذهبن أو يُؤخذن إلى مراكز التجميل (المخصصة) للأطفال لتقليم أظافر اليدين والرجلين وتلوينها باللون البنفسجي أو الزهري أو الأزرق، أو لعمل قناع من الشوكولاته للوجه الصغير، أو لتسريح شعورهن والجلوس على مقاعد ملونة ينتظرن دورهن. ومن المصادفات العجيبة أن إحدى صاحبات مراكز تجميل الطفلات متخصصة أصلاً في تصميم الإعلانات.»

وبهذه النقلة أو الانتقال السريع من الطفولة البريئة تنضج الطفلات مبكراً (ويصبحن بالغات جنسياً) كما يقول عالم النفس الشهير ديفيد إلكيند، ويتعرضن إلى ما تتعرض له الفتيات بعد البلوغ. ترى هل مجتمعاتنا مستعدة لنتائج مثل هذه النقلة المغتعلة التي تعاني منها أمريكا (وأوروبا) أشد المعاناة؟ « إن التاريخ معلم جيد ولكن يوجد – دوماً – طلبة أغبياء فيكررونه» بدلاً من أن يتعلموا منه فلا يفعلون؟



بقلم: حسني عايش
المصدر: الرأي

عشرات القضاة ينتفضون ضد وزير العدل

وزير العدل يحاول الالتفاف على القضاة أعلاميا ويسعى الى لقاء مع كتاب الصحف وتوقعات بمقاطعته

ويتناقل محامون وقضاة روايات عديدة عن الحضور الطاغي لدور وزارة العدل....

كلما قل حجم استقلالية القضاءكلما زاد الظلم وعمت الفوضى في البلادوعلى حساب العدل والعدالة، فقضاؤنا بخير وقضاتنا فيهم الخير الكثير وبشهادة جلالة سيد البلاد ادامه الله ويكفي بان كل قاضي يعمل عن ثلاثة قضاة في هذا البلد الحبيب فعلى معالي الوزير ان يكحلها بدلا من ان يعميها .....

بداية هذه العناوين والجمل قرأتها في العديد من الصحف والمواقع الالكترونية ... ولفت نظري .... ويسعى الى لقاء مع كتاب الصحف وتوقعات بمقاطعته ....